ابنا: ذكر تقرير نشرته صحيفة "الاقتصادية" السعودية، أنه مما لا شك فيه أن بنك نور الإسلامي خسر ملايين الدولارات من العمولات التي كان يتقاضاها من مرور أموال النفط الإيرانية من خلاله والتي تقدرها مصادر بنحو 48 مليار دولار في العام الماضي فقط.ووفقاً لمصادر مصرفية إقليمية فإن عدداً من البنوك الإماراتية تخضع للفحص والمساءلة حالياً لتجنب الوقوع في مطب مماثل لبنك نور الإسلامي وما يشكله ذلك من إساءة لسمعة النظام المصرفي الإماراتي.وتلتزم الإمارات رسمياً بقوانين الحظر والعقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني والتزمت البنوك العاملة في الإمارات منذ عام 2010 بحزمة من الإجراءات العقابية ضد طهران ابتدأت بحظر التحويلات المالية إلى إيران.وأقرت وزارة الخزانة الأمريكية في يونيو قانوناً يسمح للرئيس بمعاقبة البنوك الأجنبية التي تجري تعاملات مالية لشراء النفط أو المنتجات النفطية من إيران عند توفر شروط معينة.وأجبرت الحكومة الأمريكية بنك نور الإسلامي في دبي على وقف تحويل مليارات الدولارات من مبيعات إيران النفطية عبر حساباته في إطار جهود غربية لإجبار طهران على وقف برنامجها النووي. ويقطع هذا الإجراء أحد الروابط التي تربط إيران بالنظام المصرفي العالمي ما يضطرها للبحث عن قنوات أخرى لتحويل عائدات النقد الأجنبي الحيوية لمبيعاتها النفطية.وقال خالد الغيث، مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الاقتصادية، إن بنك نور الإسلامي هو الوحيد الذي تم استهدافه حتى الآن، مضيفاً أن الحكومة الإماراتية ستمتثل لقرارات الأمم المتحدة بالطبع.وحفزت قضية بنك نور الإسلامي أعضاء في الكونغرس الأمريكي على إعداد مشروع قانون يجبر بنوكاً أوروبية وآسيوية لديها حسابات في الولايات المتحدة على إبلاغ وزارة الخزانة الأمريكية بصفقاتها مع مؤسسات مالية إيرانية بشكل مباشر.وتعتبر الإمارات نقطة عبور المنتجات الأوروبية والأمريكية والآسيوية إلى إيران، ولكن المبادلات بين البلدين تراجعت بعد أن أوقفت البنوك الإماراتية تعاملاتها مع إيران. وتصل قيمة المنتجات التي تدخل إلى إيران عبر الإمارات نحو 20 مليار دولار سنوياً، أي ثلث واردات إيران..................انتهی / 115
8 مارس 2012 - 20:30
رمز الخبر: 301543
خسرت البنوك الإماراتیة میلیارات بسبب حظر التعامل مع إیران ومن أکبر هذا البنوك خسارتا في الإمارات بنك نور الإسلامي.